<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>غير حياتك مع البرمجة اللغوية العصبية , التنويم بالايحاء , الشفاء بالطاقة الريكى</title>
	<atom:link href="http://www.arbreiki.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.arbreiki.com</link>
	<description>شهادات معتمدة من البورد الامريكى  فى  البرمجة اللغوية العصبية والتنويم بالايحاء والشفاء بالطاقة الريكى مع دكتور محمد دهب والارشاد الاسرى والخرائط الذهنية والبيع والتسويق الايحائى والعلاج بخط الزمن وقانون الجذب وطاقة الهرم والبندول وطاقة الكريستال</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Aug 2010 13:13:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>اشحذ همتك نحو التميز( خطوات نحو النجاح )</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/543/%d8%a7%d8%b4%d8%ad%d8%b0-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%83-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/543/%d8%a7%d8%b4%d8%ad%d8%b0-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%83-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 11:19:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=543</guid>
		<description><![CDATA[نواصل سبل تحقيق النجاح والتميز. لكن ما هو التميز؟ وماذا نقصد به؟ الحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد بشكل كبير على الشخص نفسه، لأن معاني مثل هذه الكلمات (التميز، النجاح، التفوق…) تختلف باختلاف من يستخدمها. وهذا الاختلاف ليس مشكلة. لكن من الضروري أن يجيب كل واحد منا عما يعنيه بالنسبة له التميز. والتميز بالنسبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>نواصل سبل تحقيق  النجاح والتميز.</p>
<p>لكن ما هو التميز؟ وماذا نقصد به؟</p>
<p>الحقيقة  أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد بشكل كبير على الشخص نفسه، لأن معاني مثل  هذه الكلمات (التميز، النجاح، التفوق…) تختلف باختلاف من يستخدمها. وهذا  الاختلاف ليس مشكلة. لكن من الضروري أن يجيب كل واحد منا عما يعنيه بالنسبة  له التميز.</p>
<p>والتميز بالنسبة لي يكمن في التوصل إلى معرفة أبرز نقاط  القوة في شخصيتي والسعي نحو تعزيزها وتطويرها وتوظيفها بحيث تصبح أقوى و  أكمل ما يمكن، والتعرف على نقاط الضعف والسعي نحو تحييدها وتقليل فرص  تأثيرها قدر ما يمكن. وللتميز مستويات عدة، ويمكننا إجمالها في ثلاث:</p>
<p>التميز على مستوى علاقتي بالله عز وجل</p>
<p>التميز على مستوى علاقاتي مع ذاته</p>
<p>التميز على مستوى علاقات بالآخر</p>
<p>فالمستوى  الأول يحقق لي رضا الله عز وجل، والثاني يؤدي بي إلى تحقيق السعادة  الداخلية والاطمئنان النفسي والتوافق الاجتماعي، والثالث يهدف إلى إسعاد  الآخرين.</p>
<p>بعد هذه المقدمة البسيطة، دعونا نتساءل:</p>
<p>- هل باستطاعة أي منا أن يكون متميزاً؟</p>
<p>- كيف يمكننا الكشف عما نمتلكه من إمكانات متميزة؟</p>
<p>- وما الذي يمنعنا من تحقيق الإبداع أو التميز؟</p>
<p>ليس المهم أن تجيب الآن، ولكن خصص لنفسك وقتا واستعرض فيه هذه الأسئلة وحاول أن تتوصل إلى أجوبة واضحة عنها.</p>
<p>واحذر  أن تجعل منها (الأسئلة) مدخلا للشك في إمكاناتك وقدراتك على التميز. وعليك  أن تكون متأكدا ومتيقنا من أن كل إنسان يستطيع أن يكون مبدعا ومتميزا، ذلك  أن الله سبحانه وتعالى خص هذا الكائن بملكة العقل وميزة الفكر، وهو مدعو  لإعماله وتوظيفه لما من شأنه أن يكفل له الحياة السعيدة الناجحة في هذه  الدنيا والفوز والنعيم في الآخرة.</p>
<p>طيب، إذا اتفقنا على ما سبق تنتصب أمامنا أسئلة جديدة:</p>
<p>كيف يمكن للشخص أن يكتشف امتلاكه لإمكانات متميزة؟</p>
<p>كيف لإنسان أن ينمي هذه الإمكانات و يطورها ؟</p>
<p>أولى الخطوات على درب التميز</p>
<p>نزل  أحدهم من بيته، ووقف بالشارع، وهو في كامل أناقته وحسن هندامه، وعلى أتم  الاستعداد للانطلاق. أشار على سيارة أجرة، وبالفعل لم تمر بضع ثواني حتى  توقفت أمامه إحداها. فتح الباب وركب السيارة، نظر إليه السائق في أدب و  احترام، و سأله:  إلى أين تريد الذهاب يا سيدي؟</p>
<p>صمت صاحبنا برهة غير  قصيرة ولم ينبس ببنت شفة، والسائق ينتظر وعندما طال انتظاره، سأل الراكب  مرة أخرى و قال له: عفوا أين تريد أن نتوجه يا سيدي؟</p>
<p>رفع الراكب رأسه وتنحنح وكأنه يبحث عن صوته ولمع في عينيه حيرة محبطة ملأت المكان و قال: …. لا أدري.</p>
<p>لم يصدق السائق نفسه و قال: ماذا؟ لا تدري إلى أين تذهب؟</p>
<p>جاء رد الراكب خجولا مهزوزا: نعم.</p>
<p>سؤالي  لك أخي القارئ: ماذا كان سيكون رد فعلك لو كنت أنت هذا السائق؟ هل ستطرد  الراكب من سيارتك؟ هل ستشكك في قواه العقلية؟ هل ستنتفض ضده صارخا في وجهه  محتجا على الوقت الذي أضاعه منك؟ ماذا أنت فاعل؟</p>
<p>مهما يكن رد فعلك، فلا أظنك ترضى أو تقبل بسلوك ذلك الراكب.</p>
<p>هذه حقيقة، كلنا لا ولن نرضى عن مثل هذا السلوك من الضياع والحيرة.</p>
<p>ولكن هل سألت نفسك: أين تريد أن تذهب بحياتك أنت بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟</p>
<p>هل عندك وجهة تولي وجهك شطرها؟</p>
<p>هل تعرف إلى أين تقود خطواتك؟</p>
<p>وأي مرفأ سترسو عليه سفينتك؟</p>
<p>هذه  الأسئلة قد تكون غريبة بعض الشيء على البعض منا، ربما لم يسبق له أن طرحها  على نفسه، ولكنها أسئلة مهمة جدا حتى لا يكون المرء في حياته مثل ذلك  الراكب التائه الذي لا يدري أين يذهب.</p>
<p>إن أول خطوة نحو التميز، بل  من أهم خطوات النجاح على الإطلاق أن يحدد الإنسان رسالته وهدفه في الحياة،  وبدون ذلك تصبح الحياة ضربا من العبث.</p>
<p>ولنا في سيرة نبينا المصطفى  صلوات ربي وسلامه عليه خير قدوة ونموذجا، فلقد كانت له صلى الله علية وسلم  رسالة وهدف في الحياة، يمكننا تلخيصها فيما عبر عنه الصحابي الجليل ربعي بن  عامر: ابتعثتنا الله لنخرج من شاء عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن  جور الأديان إلى عدل الإسلام. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة</p>
<p>أن  الإنسان يبدأ بتحديد رسالته في الحياة وماذا يريد أن يحقق قبل أن يلقى ربه  فمعرفة الرسالة في الحياة تجعل الإنسان يبدع الكثير من الطرق التي تساعده  في تنمية إمكاناته وتسهل عليه الاختيار بين سبل الكفيلة للتطوير الذاتي  وتنمية المهارات والقدرات.</p>
<p>طرق عملية لشحذ العزيمة:</p>
<p>إن  تركيزنا على وضوح الرؤية والرسالة (سنتطرق في حلقات مقبلة لكيفية وضع  الرؤية والرسالة) عند الإنسان تعمل كشاحن مستمر لعزيمته وتقوية إرادته،  ولكن قد تحول دون تحقيق ذلك بعض العوائق فالتشتت وعدم التركيز أو حتى الملل  قد يعوق التوصل لهذا الهدف، والعلاج الناجع بعد الدعاء واللجوء إلى الله  يكمن في الإجراءات التالية:</p>
<p>1- خصص لنفسك وقتا مناسبا تخلو فيه لذاتك في جلسة هادئة صافية تخلو من المقاطعات والمشوشات.</p>
<p>2- احرص على اختيار المكان المناسب الذي ترتاح فيه أكثر (حديقة، بحر، موسيقى هادئة، ….)</p>
<p>3- أغمض عينيك و تخيل كما لو أنك حققت هدفك أو الإنجاز الذي تريد بالشكل و التميز الذي تريد</p>
<p>4-  استحضر المشهد و كأنه فلم يمر أمامك بكل ما فيه من أصوات و صور شاهد نفسك  وكل من تحتاج أن يكون معك من ناس أو أحداث أو أماكن حتى تشعر فعلا بالتميز و  الإنجاز في أكمل صوره</p>
<p>5- استشعر الأمر و كأنه يحدث الآن و عشه و تمتع به</p>
<p>6- كرر الخطوات السابقة بشكل منتظم كل يوم أو أسبوع مثلا</p>
<p>والعجيب  في مثل هذه الطرق العملية أنه بعد فترة سوف تشعر أن بطاريتك الإبداعية  شحنت، وطاقتك ورغبتك في التغيير والتميز ارتفعت، وهذا لن يتأتى إلا  بالمداومة والتكرار، لا تعتقد أن جلسة واحدة عقب قراءتك هذا المقال كافية  لتحقيق ذلك، بل ضع لنفسك برنامجا لتطوير ذاتك وصقل مواهبك وتنمية قدراتك  وحافظ عليه.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/543/%d8%a7%d8%b4%d8%ad%d8%b0-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%83-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة ممارس متقدم البرمجة اللغوية العصبية</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/358/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/358/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 09:57:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[البرمجة اللغوية العصبية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دورات]]></category>
		<category><![CDATA[دورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=358</guid>
		<description><![CDATA[NLP Master Practitioner

فى هذة الدورة تصل الى المرحلة الاحترافية فى دراسة البرمجة اللغوية العصبية وتطبيق التقنيات المتقدمة للبرمجة بشكل احترافى على النفس وعلى الاخرين]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #993300;">NLP Master Practitioner</span></h2>
<h2>فى هذة الدورة تصل الى المرحلة الاحترافية فى دراسة البرمجة اللغوية العصبية وتطبيق التقنيات المتقدمة للبرمجة بشكل احترافى على النفس وعلى الاخرين</h2>
<p><span id="more-358"></span></p>
<ul>
<li>
<h2>تاريخ البرمجة اللغوية العصبية</h2>
</li>
<li>
<h2>الافتراضات المسبقة المتقدمة</h2>
</li>
<li>
<h2>الشكليات الثانوية المتقدمة</h2>
</li>
<li>
<h2>علاج الصداع</h2>
</li>
<li>
<h2>ازالة العادات القهرية</h2>
</li>
<li>
<h2>لغة ميتا , لغة ميلتون</h2>
</li>
<li>
<h2>البرامج العقلية العليا</h2>
</li>
<li>
<h2>دورة تغير الاعتقاد</h2>
</li>
<li>
<h2>مراحل استخراج القيم</h2>
</li>
<li>
<h2>ترتيب القيم</h2>
</li>
<li>
<h2>تغير القيم السلبية</h2>
</li>
<li>
<h2>القيم والاعتقادات الكلية</h2>
</li>
<li>
<h2>الرسالة</h2>
</li>
<li>
<h2>المستويات المنطقية</h2>
</li>
<li>
<h2>الاستراتيجيات  ( استراتيجية الدافع , استراتيجية اتخاذ القرار , استراتيجية التعلم , استراتيجية الشراء )</h2>
</li>
<li>
<h2>نموذج T.O.T.E</h2>
</li>
<li>
<h2>النمذجة</h2>
</li>
<li>
<h2>قانون باريتو</h2>
</li>
<li>
<h2>نموذج  BAGEL</h2>
</li>
<li>
<h2>كيفية النمذجة خطوة بخطوة</h2>
</li>
<li>
<h2>استراتيجية روبرت دلتز</h2>
</li>
<li>
<h2>نظرية الحقل الموحد</h2>
</li>
<li>
<h2>تكامل الاجزاء وبناء الفريق الداخلى</h2>
</li>
<li>
<h2>براعة التكلم</h2>
</li>
<li>
<h2>العلاج بخط الزمن ( تاريخة وتقنياتة )</h2>
</li>
<li>
<h2>تاريخ العلاج بخط الزمن</h2>
</li>
<li>
<h2>تقنيات العلاج بخط الزمن</h2>
</li>
<li>
<h2>اكتشف خطك الزمنى</h2>
</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/358/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة ممارس البرمجة اللغوية العصبية</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/355/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/355/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 09:54:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=355</guid>
		<description><![CDATA[NLP Practitioner فى هذة الدورة سوف تنتقل الى مستوى اعلى فى دراسة البرمجة اللغوية العصبية وستتمكن من تطبيق تقنيات البرمجة على نفسك وعلى الاخرين ايضا ستتعرف على : العقل الباطن وظيفتة والتاثير فية نموذج الاتصال الانسانى التوافق مع الاخرين المعيار وكيفية استخدامة فى اتصالك بالاخرين الشكليات الثانوية السلبية ازالة التجارب وذكرياتك المحزنة فى عقلك الباطن الانتقال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #993300;">NLP Practitioner</span></h2>
<h2>فى هذة الدورة سوف تنتقل الى مستوى اعلى فى دراسة البرمجة اللغوية العصبية وستتمكن من تطبيق تقنيات البرمجة على نفسك وعلى الاخرين</h2>
<p><span id="more-355"></span></p>
<h2></h2>
<h2>ايضا ستتعرف على :</h2>
<ul>
<li>
<h2>العقل الباطن وظيفتة والتاثير فية</h2>
</li>
<li>
<h2>نموذج الاتصال الانسانى</h2>
</li>
<li>
<h2>التوافق مع الاخرين</h2>
</li>
<li>
<h2>المعيار وكيفية استخدامة فى اتصالك بالاخرين</h2>
</li>
<li>
<h2>الشكليات الثانوية السلبية</h2>
</li>
<li>
<h2>ازالة التجارب وذكرياتك المحزنة فى عقلك الباطن</h2>
</li>
<li>
<h2>الانتقال من عدم الحب الى الحب</h2>
</li>
<li>
<h2>تغير الاعتقاد السلبى الذى يعوقك فى حياتك</h2>
</li>
<li>
<h2>اكتساب اعتقاد ايجابى جديد</h2>
</li>
<li>
<h2>التخلص من العادات السلبية  ( الغصب ,القلق ,الارق ,الاقلاع عن التدخين )</h2>
</li>
<li>
<h2>حسم الصراعات الموجودة داخل العقل</h2>
</li>
<li>
<h2>تغير تاريخ الانسان المخزن داخل العقل لتغلب على المشاكل المتراكمة</h2>
</li>
<li>
<h2>مولد السلوك الجديد وكيفية اكتساب سلوك ايجابى جديد</h2>
</li>
<li>
<h2>لغة ميلتون</h2>
</li>
<li>
<h2>لغة ميتا</h2>
</li>
<li>
<h2>التخلص من الخوف والصدمات النفسية</h2>
</li>
<li>
<h2>تفاوض الاجزاء والتغلب على الصراعات الداخلية</h2>
</li>
</ul>
<h2>واخرى &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/355/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/353/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/353/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 09:52:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=353</guid>
		<description><![CDATA[NLP Diploma فى هذة الدورة سوف تتعرف على : نبذة تاريخية عن البرمجة اللغوية العصبية . الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية مراحل التعلم . الاسرار العشرة للنجاح فى الحياة . نموذج الحصيلة للوصول الى الاهداف . الانظمة التمثيلية . بناء الالفة والتوافق وكيف تؤثر فى الاخرين . برمجة الذات ( ازالة البرمحة السلبية واكتساب برامج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #993300;"><br />
</span></h2>
<h2><span style="color: #993300;">NLP Diploma</span></h2>
<h2>فى هذة الدورة سوف تتعرف على :</h2>
<ul>
<li>
<h2>نبذة تاريخية عن البرمجة اللغوية العصبية .</h2>
</li>
<p><span id="more-353"></span></p>
<li>
<h2>الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية </h2>
</li>
<li>
<h2>مراحل التعلم .</h2>
</li>
<li>
<h2>الاسرار العشرة للنجاح فى الحياة .</h2>
</li>
<li>
<h2>نموذج الحصيلة للوصول الى الاهداف .</h2>
</li>
<li>
<h2>الانظمة التمثيلية .</h2>
</li>
<li>
<h2>بناء الالفة والتوافق وكيف تؤثر فى الاخرين .</h2>
</li>
<li>
<h2>برمجة الذات ( ازالة البرمحة السلبية واكتساب برامج جديدة ).</h2>
</li>
<li>
<h2>التخلص من الذكريات المؤلمة .</h2>
</li>
<li>
<h2>دائرة الامتياز.</h2>
</li>
<li>
<h2>الرابط .</h2>
</li>
<li>
<h2>اسرار نجاح الرابط.</h2>
</li>
<li>
<h2>اكتساب الثقة و السعادة والتركيز .</h2>
</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/353/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/350/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8f-%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%8e-%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d9%92/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/350/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8f-%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%8e-%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Jun 2010 12:28:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=350</guid>
		<description><![CDATA[يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكنعرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمةداخله!! أنت من أنت؟! أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيركأولئك كالأنعام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="font-family: Times New Roman; font-size: small;"> </span>يقول الكاتب الشهير والمدرب  المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن  يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكنعرفت ما هو  أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمةداخله!!</h2>
<h1><span style="color: #800000;"><strong>أنت من أنت؟</strong><strong>!</strong></span></h1>
<p><span id="more-350"></span></p>
<h2>أنتَ مَن  فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيركأولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم  بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة، واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل  وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر  من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!</p>
<p>هِمَمٌ تتكلم</p>
<p>هل تعلم أنك  تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق ما لم  يكن لغيرك في أي وقت مضى؟</p>
<p>إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه&#8230;.وليس  كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ.</p>
<p>تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من  شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك، ولا تسهر ليلك  مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فماهو عذرك؟</p>
<p>إذا وجد  الإنسان للخير فرصة&#8230;..ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ</p>
<p>هل تدرك أنك أفضل  حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!</p>
<p>هل تصدق أن  رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟!</p>
<p>هل تصدق أن  عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟!</p>
<p>هل تصدق أن  أعمى يصل إلى قمة (ايفرست)؟!</p>
<p>هل تصدّق أن كفيفة صماء بكماء نالت  أكثر من شهادة دكتوراه، وألّفت عشرات الكتب؟</p>
<p>هل تعرف  المشلول الذي ترأس أعظم دولة في عصره؟!</p>
<p>وهذا (بلزاك)  أعظم الروائيين الفرنسيين كان مصاباً بمرض نفسي خطير (الذهان الفكري)  وغيرهم كثير.<br />
هذا هو الشرفُ الذي لا يُدّعى&#8230;&#8230;هيهاتَ ما كل ُّالرجالِ فحولُ.</h2>
<h1><span style="color: #800000;"><strong>فما هو عذرك؟</strong></span></h1>
<h2>إنك تملك من  القدرات فاستثمرها، ولاتغررك البدايات المتواضعة؛ فالعبرة دائماً بكمال  النهايات!</p>
<p>هل يا ترى هناك فرق بين ورقة الـ(500) ريال  والريال، وكلاهما في قعر المحيط؟!</p>
<p>وبين شخص يملك قدرات عظيمة  وإمكانات هائلة لم يستخدمها، وبين آخر كسيح مقعد!</p>
<p>يحاول  نيلَ المجدِ والسيفُ مغمدُ&#8230;ويأملُ إدراكَ المنى وهو نائمُ</p>
<p>وعند  اليابانيات الخبراليقين</p>
<p>لو استوقفْتَ أماً أمريكية وسألتها  عن سبب تميز أو ضعف أداء ابنها الدراسي لقالت مباشرة: إن ذلك يعود لضعف أو  قوة قدراته الفطرية&#8230; ابني ذكي &#8230; ابني متوسط الذكاء، ولو سألت أماً يابانية  لوجدت عندها الخبر اليقين؛ فالإجابة وبالاتفاق عند كل الأمهات  اليابانيات: إن التميّز أو الضعف يعود إلى حجم الجهد المبذول؛ لذا  فالقاعدة عند جميع اليابانيين تقول: إن الإنجاز ممكن لو بذل جهداً إضافياً وصبر  على المصاعب، وفي هذا يقول أعظم مخترع في التاريخ (1093 اختراع): إن ماحققته يعود  إلى 1% إلهام و99% جهد&#8230;</p>
<p>غيرُ مجدٍ مع صحتي وفراغي&#8230;.طولُ  مُكثي والمجدُ سهلٌ لباغي</p>
<p>لا تنزعنّ مخالبَ الأسد</p>
<p>صاحبي لا تكن  كالليث وقد سُجن في أقفاص السيرك قد نُزعت مخالبه، وكُسرت أنيابه فغدا  كالمعزة لا رجع ولاأثر!</p>
<p>خلقَ اللهُ للحروب رجالاً  &#8230;.ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ.</p>
<p>أخي الحبيب اطّرح  كلمة لا أقدر، واهجرْ كلمة لا أعرف، وطلّق كلمة مستحيل طلاقاً بائناً،ولا تنصت  لهؤلاء الكسالى الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف.</p>
<p>التحقْ بقوافل  الناجحين،  واهربْ من مستنقع الخيبات والكسل. انطلق على بركة من الله نحو أهدافك. كسّر الحواجز  المصطنعة، وانسف الأفكار السلبية، وليكن سلاحك الإيمان و الصبروالمثابرة،  وستصل بإذن الله</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/350/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8f-%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%8e-%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كنْ جميلاً ترَ الوجودَ جميلاً</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/339/%d9%83%d9%86%d9%92-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8e-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/339/%d9%83%d9%86%d9%92-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8e-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Jun 2010 14:18:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=339</guid>
		<description><![CDATA[حزن، اكتئاب، همّ، غمّ، نكد، لا أستطيع التنفّس، ضاقت الدنيا، ألم، خيانة، جهنم، عذاب، زلزال، قتْل، اغتصاب، بركان، عقوق، إهانة، موت، فقْد، بكاء، مرارة، سرطان،تشريد، تفجير، اغتيال.. ما هي المشاعر التي تشعر بها الآن؟ ضيق بالتنفس؟ هل اختلفت نبضات قلبك؟ وتنفّسك؟ هل تشعر بنوع من الألم الخفيّ يسري في جسدك؟ صدقاً هل أثّرت هذه الكلمات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>حزن،  اكتئاب، همّ، غمّ، نكد، لا أستطيع التنفّس، ضاقت الدنيا، ألم، خيانة،  جهنم، عذاب، زلزال، قتْل، اغتصاب، بركان، عقوق، إهانة، موت، فقْد، بكاء،  مرارة، سرطان،تشريد، تفجير، اغتيال.. </h2>
<p><span id="more-339"></span><br />
ما هي المشاعر التي تشعر بها  الآن؟</p>
<h2>ضيق بالتنفس؟ هل اختلفت نبضات قلبك؟ وتنفّسك؟</p>
<p>هل تشعر  بنوع من الألم الخفيّ يسري في جسدك؟</p>
<p>صدقاً هل أثّرت هذه الكلمات على  مشاعرك؟</p>
<p>إذا سبّبت هذه المشاعر أيّ نوع من الألم أو الأذى فإني  أعتذر لكم بهدوء، وأهمس لكم بكل حب.</p>
<p>إن الكلمات التي نقول، والتي  نسمع تؤثر في مشاعرنا، وتقود تفكيرنا حيث تنتمي هي لا نحن، ورأس الأمر أن  هذا يحدث بدون وعي منا، أي أننا لا نعرف ذلك.</p>
<p>في المثال السابق قمت  بجمع كلمات لها معان، وأثر مشترك، فتنبه العقل الواعي للمشاعر؛ لأنها  متزايدة، وليس من المنطق أن تجتمع كلمات بهذه الصورة، لكن عند قراءة موضوع  عن جريمة قتل ومشاهدة فيلم عن خيانة، وموضوع عن حادث، وآخر عن حرب ، وآخر  عن العقوق &#8230;.الخ.</p>
<p>كل هذه الخبرات تخزن في اللاوعي، وفي كل خبرة  تتعرض إلى سيل من الكلمات التي تثير مشاعرنا.. فنُصاب بالإحباط والضيق  والأرق وبعدم الجدوى، وأيضاً بإحساس أنه لا معنى لوجودنا ..</p>
<p>كل من  لديه مثل هذه المشاعرالمختلفة من الحزن والاكتئاب إلى غياب معنى حياتك ..</p>
<p>انتبه  لما تقرؤه.. انتبه لما تشاهد.. انتبه لما تسمع.. انتبه لما تقول..</p>
<p>(انتبه  لما تفكرفيه)</p>
<p>راقبْ أفكارك قبل النوم&#8230;</p>
<p>يحزنني أصدقائي  الذين يتسابقون على صفحة الحوادث والأخبار السيئة لا يعلمون كم من الألم  يدخلونه إلى عقولهم، وسوف يخرج هذا الألم في كل موقف مشابه لما يقرؤون على  شكل سلوك مع نفسه، أو أصدقائه، أو أهله،أو أبنائه، وطلابه..</p>
<p>أرجو أن  أكون قد وضحت مدى خطورة الموضوع على حياتنا، وأنّه علينا أن ننظف عقولنا  من هذه الأفكار والمواضيع، وأن نحاول نشر أفكار مضادّة في البيت والمجتمع  لكي نعيش في جو أقلّ تلوثاً ، ويعيش أبناؤنا بصحبة أفكار إيجابية ، تقودنا  إلى الأمام وإلى الفعل&#8230;</p>
<p>فالكلام في المشكلة يزيدها تعقيداً،  والكلامفي الحلول يكثر من تواجدها، ويزيد من إمكانيّتها.. تأمّلوا معي..</p>
<p>راحة،سعادة،  صفاء, هناء، هدوء، حب، تقدير، حنان، صدق، الله عز وجل، الجنة،  الفردوس،الإخوة، الأصدقاء، الأحلام، الأم، الأمل، الإشراق، الطبيعة،  الأمطار، العطف ، الحنان ، الغالية ، الغالي.</p>
<p>كم هي جميلة هذه  المشاعر، وكم تبعث السعادة والهدوء في النفوس والراحة للإنسان..</p>
<p>إلى  هنا أترككم مع هذه المشاعر الجميلة لتكون حياتكم أجمل</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/339/%d9%83%d9%86%d9%92-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8e-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تتغلب على الخوف والقلق النفسي</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/336/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/336/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 11:38:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[القلق]]></category>
		<category><![CDATA[القلق النفسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=336</guid>
		<description><![CDATA[القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة،  والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا  أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه  المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم  بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد الجسم وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال  سلوك أو ردود فعل معينة. </h2>
<p><span id="more-336"></span></p>
<h2>وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر  الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها  مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو  مواجهة الموقف.<br />
على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما  في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة  الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة  المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من  الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.</p>
<p>وهذه الأمراض متفاوتة في  الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو  النفسية.</p>
<p>فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية  والعلاج.</p>
<p>مرض القلق العام<br />
مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف  ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر  المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر.</p>
<p>أعراض المرض:<br />
·  توتر عضلي وعصبي واضح.<br />
· النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء.<br />
·  النرفزة وسرعة الغضب.<br />
· الشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب.<br />
·  التعرق الزائد.<br />
· الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين.<br />
· جفاف في  الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.<br />
· إسهال وكثرة التبول.<br />
·  فقدان القدرة على التركيز.<br />
· الغثيان والشعور بالدوخة.<br />
وإن شرائح  المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين  من كلا الجنسين ولكنْ بشكل عام البالغون من الجنسين ما بين من العشرين  والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض.<br />
سبل العلاج:</p>
<p>سبل  علاج مرض القلق النفسي العام تشمل:</p>
<p>- علاج نفسي.<br />
- علاج سلوكي.<br />
-  العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة  للقلق والتوتر Antianxiety drugs ومنها عقار (Buspirone Buspar) ومجموعة  العقاقير التي تندرج تحت اسم Benzodiaodiazepines والتي تشمل عقاقير  الفاليوم وأتيفان وعقار ليبريوم.</p>
<p>أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد<br />
إن  أي مشاعر خوف وذعر شديد والخوف من خطر وهمي لا وجود له تسمى طبيا بأمراض  نوبات الهلع والذعر الشديد غير المبررة.</h2>
<h2><span style="color: #993300;">أعراض المرض:</span></h2>
<h2>- ضيق في  التنفس.<br />
- زيادة عدد دقات القلب بشكل كبير.<br />
- مشاعر ضيق وألم في  منطقة الصدر.<br />
- الشعور بالاختناق.<br />
- الدوخة والدوار وعدم القدرة على  المحافظة على التوازن.<br />
- وخز وألم خفيف وضعف مفاجئ في اليدين والساقين.<br />
-  إفراز العرق بشكل سريع وكثيف.<br />
- الارتجاف والقشعريرة وربما الإغماء.<br />
-  القيئ، والغثيان، والإسهال.<br />
- الشعور بقرب الإصابة بالجنون (فقدان  العقل) أو حتى الموت.<br />
وتحدث أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد عادة في  فترة المراهقة أو السنين الأولى بعد البلوغ، والأسباب تتراوح بين الوراثة  وعوامل كيميائية حيوية إضافة للأسباب النفسية مثل خوف وذعر قديم مكبوت داخل  المريض.<br />
وإن تناول كميات كثيرة من الكافيين (قهوة، شاي، مشروبات غازية)  حسب رأي أطباء الصحة النفسية يؤدي إلى تنشيط وحفز حدوث نوبات الذعر والخوف  الشديد.<br />
وإن حوالي 75% من حالات الخوف والذعر الشديد تحدث أثناء الليل  بحيث ينهض المريض ودقات قلبه سريعة وقوية ويشعر وكأنه مصاب بنوبة قلبية  بسبب آلام الصدر وإفراز العرق الشديد ونشاط القلب غير الطبيعي التي تصاحب  نوبات الذعر والخوف الشديد.</p>
<p><span style="color: #993300;">سبل العلاج:</span><br />
- علاج نفسي.<br />
- علاج  سلوكي.<br />
- تمرينات التنفس وذلك للتخفيف من هذه الأعراض المصاحبة للنوبة.<br />
-  العقاقير مثل العقاقير المضادة للقلق والمضادة للاكتئاب.<br />
وعادة، ثلاثة  أشهر من العلاج تكفي لحدوث تحسن كبير في حالة المريض وحوالي 50% من المرضى  يشفون تماما من المرض بعد تلقي العلاج لمدة 3 أشهر، حيث أن في حالة عدم  تلقي المساعدة والعلاج، فإن المرض قد يتطور إلى لجوء المريض للانتحار أو  محاولة الانتحار.</p>
<p><span style="color: #993300;">أمراض الخوف غير الطبيعي(الفوبيا)</span></p>
<p>أمراض  الخوف غير الطبيعي هي نوع خاص من أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد ويعرف  مرض الخوف غير الطبيعي أو الفوبيا على أنه خوف كامن مزمن وغير مبرر (غير  منطقي) من شيء أو مكان أو سلوك معين يؤدي لقيام المريض بمحاولات واضحة  للهروب من موقف، لمواجهة الشيء أو الظرف الذي يعتبره المريض خطرا على  حياته.<br />
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أمراض الخوف غير الطبيعي هي أكثر  أنواع أمراض القلق النفسي شيوعا بين النساء الأميركيات ومن مختلف الأعمار  بينما يأتي بين الرجال في المرتبة الثانية.</p>
<p>وتكون أنواع الفوبيا  كثيرة وعديدة ولكن أكثرها شيوعا ما يلي:</p>
<p>1- الخوف من المساحات  الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح.(Agorophibia)<br />
2- الخوف من الأماكن  والمناطق المرتفعة. (Acrophobia)<br />
3-الخوف من القطط Ailurophobia<br />
4-  الخوف من مشاهدة الأزهار والورود Anthophobia<br />
5- الخوف من الإنسان وبشكل  خاص من الرجال Anthrophobia<br />
6- الخوف من الماء Aquaphobia<br />
7- الخوف  من البرق Astraphobia<br />
8- الخوف من الجراثيم والبكتيريا ( وسوسة النظافة)  Bacteriophobia<br />
9- الخوف من الرعد Bronophobia<br />
10- الخوف من المناطق  المغلقة Claustrophobia<br />
11- الخوف من الكلاب Cynophobia<br />
12- الخوف  من الشياطين والجن والأرواح الشريرة Demonophobia<br />
13- الخوف من الخيل  (الحصان) Equinophobia<br />
14- الخوف من الزواحف ( أفاعي، عقارب، صراصير،  سحالي، الخ) Herpetophobia<br />
15- الخوف من أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو  ثياب الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان. Mysophobia<br />
16- الخوف من الأرقام  (التشاؤم من الأرقام) Numero phobia<br />
17- الخوف من الظلام بما يلي في ذلك  الغرف المعتمة حتى في وضح النهار.<br />
18- الخوف من الأفاعي بشكل خاص وليس  بقية الزواحف Ophidio phobia<br />
19- الخوف من النار pyro phobia<br />
20-  الخوف من الحيوانات بأنواعها zoo phobia</p>
<p>أسباب المرض:<br />
ليس هناك  في الوسط الطبي النفسي تحديد واضح لأسباب المرض، فبعض الأطباء النفسيين  يعطي فرضية كون المرض نابعا من داخل الفرد أي مشاعر خوف داخلية من ممارسات  محرمة وممنوعة مثل الجنس ، ومشاعر الخوف الداخلية هذه يتم نقلها وتحويلها  إلى أشياء خارجة تصبح مصدر الخطر لمريض وبالتالي فإن رؤية هذه الأشياء  الخارجية تؤدي إلى إثارة مشاعر الخوف والذعر الداخلية الكامنة في الإنسان.<br />
وهناك  فرضيات أخرى مثل فرضية الصدمة والأذى، وحسب هذه الفرضية فإن تعرض المريض  لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة  يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي رؤية الشيء أو المكان الذي سبب  الأخبار الأليمة والقاسية يثير مشاعر الخوف الدفينة هذه.</p>
<p>سبل  العلاج:<br />
حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن معظم أمراض الخوف والذعر من  أشياء وأماكن معينة يمكن علاجها من خلال العلاج السلوكي لأنها أمراض نفسية  خفيفة.<br />
وإن أكثر أنواع العلاج السلوكي المستخدمة في علاج المرض هي  العلاج بالمواجهة الذي يقوم على قيام المريض وبصحبة الطبيب المعالج بالتعرض  للموقف أو الظروف المؤدية للهلع والذعر الشديد، وذلك بشكل منتظم بحيث تؤدي  هذه المواجهة أو بالأحرى سلسلة المواجهات هذه إلى زوال تدريجي لمشاعر  الخوف والهلع المرتبطة برؤية أو التعرض للأشياء والمواقف التي كانت تسبب  قبل العلاج الذعر والخوف والهلع الشديد للمريض.<br />
بشكل عام سياسة المواجهة  هذه تتم إما بالتدريج وتسمى طريقة العلاج المتدرج أو تتم المواجهة رأسا  وبدون مقدمات مع مصدر الخوف والذعر.</p>
<p><span style="color: #993300;">أمراض ما بعد الصدمة النفسية</span></p>
<p>الأفراد  الذين يتعرضون لمحنة نفسية قاسية مثل، الزلازل، تحطم الطائرات، حوادث  سيارات، فظائع الحروب وويلاتها، الاغتصاب، وغيرها من الحوادث المؤلمة التي  يكون فيها الموت قاب قوسين أو أدنى من الشخص أو سبب له أذى بدنيا ونفسيا  شديدا، ربما يتعرضون إلى نوبات من تذكر هذه المواقف والأحداث المؤلمة سواء  أثناء اليقظة أو النوم بحيث يتصرف المريض خلال هذه النوبة وكأنه &#8220;يعيش  حقيقة&#8221; نفس الموقف الذي سبب له الأذى النفسي أو البدني أو كليهما.<br />
في  نفس الوقت، مثل هؤلاء الأشخاص، وبسبب هذه الخبرة المؤلمة والقاسية، ربما  يصابون بنوع من الكبت والخمول في المشاعر والأحاسيس الطبيعية بحيث تختفي  البسمة والبهجة من حياة المريض والذي أيضا يلجأ للانعزال عن الآخرين  والمجتمع، وبعض المرضى ربما يشعرون بعقدة الذنب لكونهم نجوا من الموت بينما  الآخرون، عادة الأهل والأحبة، فقدوا حياتهم في الحادثة.<br />
وإنه إضافة  للعقاقير المهدئة، فإن العلاج الجماعي مع أفراد آخرين تعرضوا لنفس الظروف  والأحداث المؤلمة هي أكثر وسائل العلاج المستخدمة في علاج المرض<br />
.</p>
<p><span style="color: #993300;">الأمراض  الجسدية &#8211; النفسية</span></p>
<p>عبارة عن أمراض جسدية لا يوجد لها سبب فسيولوجي  يبرر حدوث المرض، وتحدث غالبا لأسباب نفسية. بشكل عام الأمراض الجسدية  النفسية تتقسم إلى قسمين هما:<br />
- الأمراض المحولة أو المنقولة.<br />
-  أمراض فقدان الاتصال بالواقع.</p>
<p>فيما يلي شرح مختصر لكلا النوعين:</p>
<p>الأمراض  المحولة أو المنقولة: تسمى أيضا بالأمراض النفسية الهستيرية، وتكون بسبب  المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المريض مثل:<br />
1- فقدان مفاجئ للنظر.<br />
2-  الإصابة فجأة بفقدان السمع.<br />
3- التخدر وعدم الإحساس بالجسم وأجزائه.<br />
4-  عدم القدرة على المشي أو صعوبة المشي.<br />
5- الشلل.</p>
<p>أمراض فقدان  الإتصال بالواقع: عبارة عن خلل يحدث في الذاكرة أو الوعي بما حول الشخص من  أشياء وأحداث، أو في قدرة الشخص على التصرف على ذاته وهويته الشخصية، فعلى  سبيل المثال، قد يقوم المريض بسلوك شائن خلال نوبة المرض ولكن بعد زوال  النوبة، فإنه لا يتذكر ما فعل.<br />
ازدواج أو تعدد الشخصية هي أيضا من  الأمراض التي تندرج تحت هذه المجموعة من الأمراض.</p>
<p>وإن كلا النوعين  من الأمراض الجسدية تنجم عن وجود حاجة ماسة عند المريض للتكيف على ظرف أو  حدث سيسبب ضغطا نفسيا كبيرا على المريض، أو يسبب ضغوطا نفسية مستمرة على  المريض وبالتالي يلجأ المريض إما إلى نقل وتحويل هذا الألم النفسي إلى مرض  جسدي مثل الإصابة بفقدان القدرة على الإبصار (النظر) أو السمع نتيجة مشاهدة  حدث أو مأساة مروعة تحدث لشخص عزيز وبالتالي يتم تحويل الأذى النفسي إلى  أذى عضوي أو جسدي (النوع الأول) أو يقوم المريض بفك الارتباط مع الماضي  والحاضر للتخلص من الضغوط النفسية الكبيرة التي يعاني منها (النوع الثاني).</p>
<p>أمراض  الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي:</p>
<p>مرض الهوس والاستحواذ السلوكي:  هو أحد أمراض القلق النفسي وهذا المرض يصيب الأفراد من الجنسين وفي مختلف  المراحل العمرية، فالمرض بحد ذاته عبارة عن مرضين متلازمين هما:</p>
<p>1.مرض  الهوس والاستحواذ النفسي: وهو عبارة عن أفكار ومشاعر معينة تسيطر على  الإنسان وتتحكم به نفسيا بحيث يصبح الإنسان سجينا وعبدا لهذه الأفكار  والمشاعر غير الحقيقية وغير المبررة والتي تؤدي لشعور دائم بالضيق عند  المريض.</p>
<p>2.مرض الهوس والاستحواذ السلوكي: عبارة عن مشاعر الإنسان  الداخلية التي لا يستطيع المريض مقاومتها وكبتها وذلك باتجاه القيام بعمل  معين.</p>
<p>وإن مشاعر عقدة الذنب، وسلوكيات الفرد نحو نفسه (عقاب النفس)  أو نحو الآخرين هي أحد أكثر أمراض الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي الشائعة  جنبا إلى جنب مع مرض الخوف الشديد من السمنة</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/336/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرضيات البرمجة اللغوية العصبية</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/331/%d9%81%d8%b1%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/331/%d9%81%d8%b1%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 May 2010 13:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[الخارطة ليست هى الواقع MAPS IS NOT TERRITORY فنحن البشر لا نستطيع التعرف على الحقيقة المطلقة لأنها غير موجودة فى نظرهم وكلما ازددنا نمواً تنتج خرائط لغوية جديدة للحقيقة وهى تحكم كيف تقبل الحقيقة ونرسم لها خارطة فى اذهاننا بناءاً عليها نعمل ونتفاعل مع العالم وعموماً ليست الحقائق هى التى تحد أو تزيد من قدرتنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong>الخارطة ليست هى الواقع </strong><strong>MAPS IS NOT TERRITORY </strong></h2>
<h2><strong>فنحن البشر لا نستطيع التعرف على الحقيقة المطلقة لأنها </strong></h2>
<h2><strong>غير موجودة فى نظرهم وكلما ازددنا نمواً تنتج خرائط لغوية </strong></h2>
<p><span id="more-331"></span></p>
<h2><strong>جديدة للحقيقة وهى تحكم كيف تقبل الحقيقة ونرسم لها </strong></h2>
<h2><strong>خارطة فى اذهاننا بناءاً عليها نعمل ونتفاعل مع العالم </strong></h2>
<h2><strong>وعموماً ليست الحقائق هى التى تحد أو تزيد من قدرتنا ولكن الخرائط التى صنعناها </strong></h2>
<h2><strong>العقل والجسم نظام واحد فليس العقل منفصلاً عن الجسم بل هما مرتبطان وبؤثر أحدهما على الآخر بشكل كامل </strong></h2>
<h2><strong>فمثلاً لا يمكنك أن تكون سعيداً او منشرحاً وأنت مرتخى الكتفين والراس وتتنفس بطريقة غير صحية </strong></h2>
<h2><strong>وكذلك فأن نفسيتنا وأفكارنا ولا شك تؤثر على صحة أجسامنا </strong><strong> </strong></h2>
<h2><strong> </strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></h2>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline;">الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية</span></strong></h2>
<ul>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>احترام وتقبل الآخرين كما هم .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>كل إنسان له من تاريخ ماضيه جميع الإمكانيات التى يحتاجها لإنجاز تغيير إيجابى فى حياته .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>وراء كل سلوك نية إيجابية  .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>لكل انسان مستويان من الإتصال : الواعى واللاواعى .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>ليس هناك فشل بل نتائج وخبرات .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>الخارطة ليست هى الواقع<br />
</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>.</strong><strong>العقل والجسد نظام واحد .</strong></h2>
</li>
</ul>
<ul>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>الشخص الأكثر مرونة يمكنه التحكم فى الأمور .</strong></h2>
</li>
<li>
<h2><strong>• </strong><strong>إذا كان أى إنسان قادراً على فعل أى شئ فمن لأى إنسان آخر ان يتعلمه ويفعله .</strong></h2>
</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/331/%d9%81%d8%b1%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكتسب شخصية جذابة</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/322/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/322/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 May 2010 10:37:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/322/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. </h2>
<p><span id="more-322"></span></p>
<h2>وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات : أولاً &#8211; المظهر : لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة &#8211; فضلاً عما ذكر &#8211; لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة . وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة . حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك . ثانياً &#8211; آداب المجالسة : عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك . عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك . حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله . إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد . حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة . حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل . عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك . عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب . ثالثاً &#8211; آداب الحديث : حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات . إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة. رابعاً – حقوق الصحبة : نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب . إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم . حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة . لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان . اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد . إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات . إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً . * * * * * * * * * أيها الكرام .. إني لأعلم يقيناً أنكم تحملون القدر الكبير من الصفات الجميلة لكن ليس بمقدور أحدنا أن يكتفي من الفضل ، وأعلم أيضاً أن أغلب ما أتيت على ذكره سابقاً هو من الصعوبة بمكان ، لكن لا توجد سعادة بلا تعب ، ولا يوجد نجاح بلا جهد، فجني حب الناس محفوف بالمصاعب ، ولنضع في اعتبارنا أنه ليس شرطاً أن نطبق جميع الصفات الجليلة ، لكن لنأخذ منها ما نستطيع، وكلما رغبنا في الاستزادة وزيادة الرصيد ضاعفنا العمل ، ولنجعل التطبيق على مراحل ، إن محبة الناس لكم نعمة وسعادتكم بها لا تضاهيها سعادة</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/322/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b0%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأساليب الأربعة لجعل الشخص الآخر يتحدث</title>
		<link>http://www.arbreiki.com/285/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d8%ad/</link>
		<comments>http://www.arbreiki.com/285/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 May 2010 11:45:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://www.arbreiki.com/?p=285</guid>
		<description><![CDATA[بالطبع, ليس الجميع يتحدثون بكثرة. إن الموظفين – والمرءوسين بالأخص – يتجنبون الحديث ليس لأنهم يدركون أن الاستماع أهم ولكن لأنهم يريدون أن يعرفوا اتجاه الريح فيتركون شخصاً آخر يأخذ المبادرة. وهناك أربعة أساليب جيدة لتشجيع الآخرين على الحديث, ويجب أن تتقن الأربعة وتستخدمها عند الحاجة. أسلوب الأسئلة المحفزة معظم الناس يسألون أسئلة ثنائية محددة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>بالطبع, ليس الجميع يتحدثون بكثرة. إن الموظفين – والمرءوسين بالأخص – يتجنبون الحديث ليس لأنهم يدركون أن الاستماع أهم ولكن لأنهم يريدون أن يعرفوا اتجاه الريح فيتركون شخصاً آخر يأخذ المبادرة.</h2>
<p><span id="more-285"></span></p>
<h2><strong>وهناك أربعة أساليب جيدة لتشجيع الآخرين على الحديث, ويجب أن تتقن الأربعة وتستخدمها عند الحاجة.</strong></h2>
<h2>أسلوب الأسئلة المحفزة</h2>
<h2>معظم الناس يسألون أسئلة ثنائية محددة بمعنى أن السؤال يمكن أن يجاب &#8221; بنعم &#8221; أو &#8221; لا &#8221; قارن ما يلي:</h2>
<h2>- هل تعتقد أن خطة تطوير الخدمات ستنجح؟</h2>
<h2>-  نعم</h2>
<h2><strong>-  ما هي في رأيك أكبر فرص وتهديدات خطة تطوير الخدمات ؟</strong></h2>
<h2>أكبر فرصة أنها توسع نطاق المستفيدين. والتهديد أنها تجعل المنظمة تتحمل مسؤوليات أكبر في توفير وإيصال الخدمات.</h2>
<h2>إن الأسئلة المحفزة كما في الحالة السابقة تولد استجابات سردية تحتاج لتحليل ووصف. وهي مفيدة لأنها تجبر الناس على التعبير عن تفكيرهم وليس فقط مراكزهم.</h2>
<h2>يبدو أن أكثر من شيء يحبه الناس هو صوتهم. اجعلهم يستخدمون صوتهم بأن تسألهم أسئلة تتطلب وصفاً وشرحاً وتفسيراً ورأياً. وهذا يفيد جداً مع العملاء – وخاصة سريعي الغضب – ومع الزملاء والرؤساء. الأسئلة المحفزة وأسئلة المتابعة تضم:</h2>
<h2>ما رأيك في &#8230;.؟</h2>
<h2>لماذا تعتقد أن علينا أن نفعل ذلك؟</h2>
<h2>ما أسباب رفضك لأن أفعل ذلك؟</h2>
<h2>إذا كنت ستستخدم هذا, فما الذي سيهمك أكثر؟</h2>
<h2>ما أهم ثلاث أولويات في هذا الموقف؟</h2>
<h2>إذا طلبت منك أن تركز على مجال واحد, فأي مجال سيكون ولماذا؟</h2>
<h2>أسلوب عكس الأسئلة</h2>
<h2>إن أحد أسباب حديثنا أننا نشعر أن هناك من يهتم (في الغالب يكون رئيسنا أو زميلاً, وأحياناً أحد المرؤوسين) إننا نسمع هذه الأسئلة ونشعر أن علينا أن نجيب بالتفصيل:</h2>
<h2>كيف يمكن أن تساعدني؟</h2>
<h2>كم سيكلفنا هذا ؟</h2>
<h2>لماذا يجب أن نختارك؟</h2>
<h2>كيف سيؤثر هذا علينا في العمل؟</h2>
<h2>كم يحتاج هذا من الوقت؟</h2>
<h2>لماذا تحول هذا العمل للطريق الخطأ؟</h2>
<h2>إننا نشعر بأننا مهمون وعلينا أن نتحدث وباستخدام المنطق والتفسير والتفاصيل والخيال. وفي الحقيقة لا يكون علينا أن نفعل كل هذا.</h2>
<h2>وهناك فلسفتان لعكس الموقف الدفاعي:</h2>
<h2>إنك لا تعلم الغيب وببساطة لا تعرف كيف ستكون الإجابة.</h2>
<h2>إن السائل مسؤول عن النتيجة مثلك.</h2>
<h2>حين يقول لي مديري كم سيكلف هذا؟ أو ما الذي ستفعله لنا؟ بأسلوب حاسم، أقول ببساطة لست أدري. وحين يسأل ماذا تعني بأنك لست تدري ؟ أقول له إنني أحتاج إلى مزيد من البحث حتى أتمكن من التوصل إلى حل ممكن.</h2>
<h2>وحين يسألك موظف أو زميل أو مدير بشكل عدائي ماذا ستفعل في هذا الأمر؟ قل ببساطة أنك تريد أن تستمع لكل شيء حتى تقرر ما يجب أن يفعل وما الذي يمكن أن تفعلوه معاً ( أو وحدك أو وحدهم ) لحل المشكلة.</h2>
<h2>لا تشعر بأنك مضطر للتصرف أو الدفاع عن نفسك ولا تشعر بالقلق، حين يتحدث الطرف الآخر ويشرح (بدلاً من الاتهام) وتستمع بموضوعية للحقائق ستكون في موقف مثالي لتحديد من يجب أن يفعل شيئاً لمن قبل أن ينتهي النقاش.</h2>
<h2>ويجب أن تكون الأسئلة العكسية غير تقييمية بل استفسارية وتكون اللهجة هادئة. وإليك بعض الأمثلة:</h2>
<h2>لست متأكداً لماذا تسأل؟</h2>
<h2>أعتقد أنني أستطيع المساعدة ولكني أحتاج مزيداً من المعلومات.</h2>
<h2>لماذا تخبرني بهذا؟</h2>
<h2><strong>أسلوب الاستماع التأملي</strong></h2>
<h2>هذا اتجاه نفسي شائع يطلقون عليه في الغالب في العامية &#8220;الاستماع النشط&#8221;، وهي طريقة لتوضيح أنك مهتم بالحوار ولكنك تسمح للطرف الآخر أن يسيطر على الحوار ويعبر عن رأيه.</h2>
<h2>لا تتعجّل في لعب دور &#8220;الرجل الكبير&#8221; الذي يهدئ الطرف الآخر، في كل 90 ثانية إلى دقيقتين، علّق تعليقاً بسيطاً كما يلي:</h2>
<h2>-       رائع.</h2>
<h2>-       ماذا قلت؟ (اطلب منه التكرار)</h2>
<h2>-       إنك تمزح!</h2>
<h2>-       وماذا كان ردّ فعلك؟</h2>
<h2>-       لم أسمع عن شيء مثل هذا حدث من قبل.</h2>
<h2>-       بمعنى &#8230; (تلخيص أو شرح بسيط).</h2>
<h2><strong>الأسلوب الارتدادي</strong></h2>
<h2>يتطلب هذا الأسلوب تكرار آخر كلمة قالها الشخص الآخر، ولكن بعد أن تتأكد من أنه لم يتوقف ليأخذ نفسه. إنه رد فعل لا إرادي يوجد دافعاً نفسياً لشرح المزيد. هذا الأسلوب يستخدم دائماً في المحاكم ولهذا تجد المحامي يحذر الشهود بأن لا يقولوا أي شيء أكثر من المطلوب للإجابة على سؤال محدد.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arbreiki.com/285/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
