Category Archives: المقالات

Post

الاسترخاء

Posted on 1 يناير, 2011 in المقالات by dahab

slef-relaxation

كيف تساعد نفسك على
إن فترة المراجعة لا تخلو من المشقة والتعب والإحساس بالتوتر والقلق حتى بالنسبة للطالب المتفوق، وكلما اقترب موعد الامتحان زاد التوتر، وتساءل الطالب في قرارة نفسه: هل سأوفق في الامتحان؟..هل سيأتي الامتحان سهلاً أم صعباً؟ ..هل ذاكرت بما فيه الكفاية أم أن هناك مواضيع لم أستذكرها جيداً؟..وغير ذلك من التساؤلات المقلقة.

ومن هنا تبرز أهمية أن يحاول الطالب تحقيق حالة من الاسترخاء بين وقت وآخر خلال تلك الفترة الحرجة المتعبة. فكيف يمكن تحقيق هذا الاسترخاء للجسم والعقل معاً؟

لا شك أن العين تعتبر من أكثر الأعضاء تعرضاً للإجهاد بسبب عناء المذاكرة، ولذا فإنه من الضروري أن تقلل من فرصة حدوث هذا الإجهاد بتوفير درجة كافية من الإضاءة للمكان الذي تذاكر فيه، واحرص كل فترة على إراحة عينيك بأداء هذا التمرين البسيط:

ارفع عينيك عن الكتاب، واعصرها جيداً بفلق الجفنين عليهما مع الضغط بهما على مقلة العين، ثم انظر لهدف بعيد نسبياً ( مثل نتيجة معلقة على حائط أمامك) وركز النظر تجاه هذا الهدف لبضع ثوان ثم عُد للقراءة مرة أخرى.

إن هذا التمرين البسيط الذي يتغير فيه هدف الرؤية يساعد على تمرين عضلات العين مما يجعلها أكثر قدرة على تحمل الإجهاد.

وعندما تحظى بأوقات للراحة فيما بين فترات المذاكرة يفضل كذلك أن تنظر بعينيك لأهداف بعيدة وتتأملها مثل النجوم والأشجار وأسطح المنازل فهذا يساعد على مقاومة إجهاد البصر بسبب القراءة لفترات طويلة.

كما تتعرض عضلات الجسم، وخاصة عضلات الظهر، للتوتر والشد بسبب الجلوس لفترات طويلة، كما يساعد أيضاً الضغط النفسي على توتر العضلات بصفة عامة كعضلات الرأس والعنق مما يتسبب في حدوث صداع ولذا فالنصيحة ألا تجلس لمدد طويلة، واحرص كل فترة أن تقوم وتمدد عضلاتك و ” تفرد” ظهرك وتنشط جسمك.

ولكي تساعد عقلك كذلك على الهدوء والاسترخاء ومقاومة التوتر اقض بعض الوقت في ممارسة أحد تمارين الاسترخاء..كأن تمدد جسمك على الأرض أو فوق الأريكة وتمارس تمرين التنفس بعمق وهدوء.. فخذ نفساً عميقاً على مهل وتصور رئتيك وهما يمتلئان بالهواء تدريجياً ثم قم بالزفير بحيث تطرد الهواء تدريجياً وبهدوء من رئتيك وتصور أثناء ذلك أن متاعبك تخرج مع هواء الزفير وتتلاشى معه. واجعل كل عضلاتك “مفرودة ” مرتخية واستشعر السكينة تعم بكل أنحاء جسمك ابتداء من رأسك حتى أصابع قدميك.

التقرب إلى الله تعالى:

إن فترة المراجعة تعد فترة عصيبة لكثير من الطلاب، وما من شك في أن زيادة التقرب إلى الله تعالى خلال تلك الفترة بالدعاء والصلاة يعد من أقوى الوسائل لتهدئة النفس المضطربة وصفاء الذهن من المخاوف بالاعتماد على الله تعالى. فعندما تنتهي من مذاكرة جزء من الأجزاء وتذهب إلى الوضوء والصلاة، والتقرب إلى الله، وتدعوه أن يوفقك، ويجزيك بقدر تعبك فلا شك أن ذلك سيشعرك براحة نفسية كبيرة تجعلك قادراً على مواصلة المزيد من الجهد والتعب في التحصيل والمراجعة. فاعمل ما يجب عليك عمله وليكن اعتمادك على الله تعالى، وتذكر دائماً أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

أهمية التغذية الجيدة خلال فترات المراجعة:

إن فترة المراجعة بما يصحبها من توتر بسبب التفكير في مواجهة الامتحانات، وإجهاد جسمي بسبب الجلوس لفترات طويلة والسهر لأوقات متأخرة لا شك أنها تمثل عبئاً على الجسم مما يستلزم ضرورة الاهتمام بالناحية الغذائية والحصول على قدر كاف من السعرات الحرارية. ولذا فإنه يجب أن تلتزم بنظام غذائي يمد جسمك بما يحتاجه من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن اللازمة والسعرات الحرارية الكافية لحصول جسمك على الطاقة الكافية التي ينفقها في التركيز والتحصيل والمذاكرة.

فاهتم بتناول غذاء متوازن في عناصره، واحرص بصفة خاصة على تناول الكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بكمية كافية من الطاقة تدوم لفترة طويلة مثل البقول والحبوب والمخبوزات من الدقيق الأسمر.. واحرص على تناول كمية كافية من اللبن يومياً ومن منتجات الألبان كالجبن والزبادي. واهتم بتناول قدر كاف من السوائل والماء والعصائر المنشطة التي تجنبك الإرهاق وتحفزك على العمل.

ويجب ألا يُفرط في تناول المشروبات المنبهة ( الشاي والقهوة) فهذه المشروبات تفيد بجرعات معتدلة في تنشيط الذهن وزيادة القدرة على التركيز أما الإفراط في تناولها فإنه يرهق الأعصاب، ويسبب الأرق، وكلاهما من المشكلات التي يجب تجنبها خلال فترة المراجعة.

الجمع بين المراجعة وحضور الفصول الدراسية:

أحياناً تمتد فترة الدراسة حتى وقت قريب من ابتداء الامتحانات، وفي هذه الحالة يضطر الطالب للجمع بين حضور الفصول الدراسية والمراجعة في المنزل.

ونحن لا ننصح بالتغيب عن حضور هذه الفصول الدراسية بحجة تركيز العمل على المراجعة في المنزل وإنما من المفروض أن يستفيد الطالب من هذه الفصول الدراسية في إلقاء الأسئلة ومناقشة المعلم حول ما يصعب عليه فهمه واستيعابه، وأيضاً في معرفة أهم المواضيع التي يختار منها الممتحنون أسئلتهم، كما تساعد هذه الفصول الدراسية على زيادة مقدرة الطالب على ربط أجزاء المادة بعضها ببعض مما يمكن من القيام بالمراجعة في المنزل على أساس واضح وبقدر جيد من الفهم والاستيعاب.

إن أهم فائدة من هذه الفصول الدراسية المتأخرة أن يطلع الطالب على أهم المواضيع التي تبنى عليها الامتحانات، وأغلب الممتحنين يواجهون اهتمام طلابهم إلى هذه المواضيع ويطرحون أمثلة للأسئلة التي توضع عليها وكيفية الإجابة عنها، وهذه الفائدة تعد في حد ذاتها كفيلة بضرورة أن ينتظم الطالب على حضور الفصول الدراسية حتى نهايتها.

  • Twitter
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Technorati
  • Reddit
  • Yahoo Buzz
  • StumbleUpon
Post

مقدمة عن ارخاء الوعى

Posted on 1 يناير, 2011 in المقالات by dahab

relax

مقدمات: أولا

  •  الوعى هو إدراك المرء لوجوده والبيئة المحيطة به , يستقبل الإنسان عادة حوالى مليونى معلومة فى الثانية الواحدة من خلال الحواس , يلتفت الوعى إلى (7±2) فقط , بينما تتجه باقى المعلومات إلى اللاوعى .
  •  تخزن الخبرة فى الذاكرة بواسطة الأنظمة التمثيلية الخمسة .
  • عند حصول محفز خارجى للذاكرة , تذهب الذاكرة للوعى إذا تجاوز المحفز عتبة الوعى .
  •  التصرفات غير الواعية , مثل التنفس و الحركة و الرضا و الضيق … الخ , تحدث من محفز (من نظام تمثيلى) منخفض القوة , غالبا غير المفضل .
  •  مافوق عتبة الوعى يذهب للوعى , وماتحت عتبة الوعى يذهب للاوعى .
  •  النظام المفضل فى (الوعى) , والنظام غير المفضل فى (اللاوعى) .
  •  يعتبر فرويد أن اللاوعى هو مخزن الرغبات المكبوتة , وأشهرها الرغبة الجنسية (آخرون يضيفون إليها رغبة – إثبات الذات) , وهذا التعريف من المفاهيم السيئة التى جعلت الناس يعتبرون اللاوعى عدوا لهم .
  •  نقل الوعى إلى الزمن الأدنى والمحافظة على ذلك هو الإتصال باللاوعى أو “إرخاء الوعى” .
  •  من أبلغ أساليب إتصال الوعى باللاوعى العبادات القلبية (التدبر والتفكر والذكر وغيرها) .

من وسائل الإتصال باللاوعى :

  •  التشويش : (يحدث إرباك للوعى) … يستخدمه روبنز
  •  الإثقال : تحميل العقل الواعى معلومات أكثر مما يحتمل (7±2) فيدخل فى اللاوعى
  •  الإملال أو الملل : من خلال رتابة الصوت والمعلومات وعدم الوضوح 100%
  •  وسائل الإرخاء للوعى , اللغوى منها وغير اللغوى , يعتمد الطرق السابقة.

مقدمات: ثانيا

• الإسم الأكثر شهرة لإرخاء الوعى هو “التنويم المغناطيسى” , وقد ألقى ذلك الإرتباط بظلال سلبية على إرخاء الوعى , فقد أعطى ذلك إيحاءا بأن الإنسان يمكن أن يعمل مالايريد , ويحرك كالآلة وهو نائم .
• هذا الأمر ترفضة مدارس البرمجة العصبية اللغوية الراقية مثل INLPTA , وهو أمر مرفوض أخلاقيا , ودينيا .
• إرخاء الوعى درجات أغلبها يظهر فى حياتنا اليومية .
• إرخاء الوعى يساعد على زبادة قدرة الشخص على التحكم فى نفسه ولا يقلل منها .
• إرخاء الوعى يساعد على فتح آفاق جديدة للتعلم وتجاوز الحدود الواعية لقدراتنا وملكاتنا .
• بالدخول فى اللاوعى قد تدخل إلى خبرات عميقة فتستفيد منها الآن .
• إرخاء الوعي يساعد على اتصال الوعي باللاوعي، وزيادة القدرة على التحكم في اللاوعي ، التعرف على الإشكالات الموجودة في اللاوعي ، تهيئة الجو المناسب لتقديم الاقتراحات للاوعي.

مقدمات : ثالثا- درجات الإرخاء

  • إرخاء الوعى قد يكون قليلا أو كثيرا , وقد يتم الدخول فيه بتدرج أو مرة واحدة .
  •  درجات إرخاء الوعى فى الـ NLP
  •  الإسترخاء- الإسترخاء الجسدى لاستجماع القوى أو التفكير .
  •  شرود الذهن- الإنتقال من العقل الواعى إلى العقل غير الواعى .
  • شرود خفيف- من ملامحه الكسل , الإسترخاء , تخشب الجفن , تخشب مجموعة عضلية , مشاعر الثقل والطفو كأنه أرجوحة أو خشبة على الماء .
  •  شرود متوسط- من ملامحه تغير الطعم والرائحة , النسيان (فقد الوعى بالزمان والمكان… تنسى ماحولك) , فقد التألم , حركات غير إرادية , هلوسة جزئية .
  • شرود عميق- هلوسة سمعية وبصرية إيجابية (يرى نفسه مع أناس يحبهم) , أفعال غريبة , فقد الإحساس , هلوسة سلبية .
  •  النوم
  •  درجات إرخاء الوعى طبيا
  •  بيتا- مرحلة الوعى أو التفكير النشط
  •  ألفا- إسترخاء الجسم وهى أولى مراحل إرخاء الوعى
  •  ثيتا- الشرود
  •  دلتا- النوم
  •  ملاحظات عامة
  •  منطقة عمل مدارس التنويم التقليدية ومدارس البرمجة العصبية اللغوية هى منطقة شرود الذهن
  •  مدارس البرمجة العصبية اللغوية الراقية INLPTA تعمل فى إطار الشرود الخفيف
  •  مرحلة الشرود الخفيف تبقى المستفيد واعيا بما يتوافق أو يختلف مع معتقداته وقيمه الجوهرية
  •  الشرود العميق لايحدث تغييرات طويلة المدى إذا تعارض مع قيم ومعتقدات المستفيد العميقة
  •  القضايا الكبرى إذا لم يدركها الوعى ودخلت فى اللاوعى, فإن الوعى سيطردها أو يحدث صراع
  •  فى التغيير لابد أن يستخدم الوعى أولا , ثم التقبل فى اللاوعى
  •  تعليم العلم بوعى , الإقناع أولا ثم الألفة
  •  الوعى مرتبط أصلا ومباشرة بالسمع , ولذلك مفتاح الوعى الإدراك , والأصم غير مكلف شرعا
  • Twitter
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Technorati
  • Reddit
  • Yahoo Buzz
  • StumbleUpon
Post

تعاليم الريكى

Posted on 29 ديسمبر, 2010 in المقالات by dahab

reiki

تمارين الريكي :

تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض ، مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية .

تأملات الريكي :

تحلل ” تخفف ” المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد على التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة .

الريكي وتقوية النمو الروحي :

يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي .

فوائد الريكي :

يقوم مبدأهذا العلم على عدة عناصر من أهمها أنه يعمل على توازن الطاقة الداخلية والتي بدورها تساعد على أيصال الطاقة عبر المسارات الى كافة الأعضاء الداخلية بجسم الإنسان .كما أنه بتحقق ذلك يتحقق الانسجام التام بين العقل والروح والجسد ،فتشفى الآلام بإذن الله ويرتاح الفكر وتتم السعادة . كما أن تمارين الريكي تمارين سهلة التعلم ميسرة لمن أراد تعلمها فهي عبارة عن ثلاث تمارين بتطبيقها تتدفق الطاقة عبر اليدين لتمتد الى مراكز الطاقة السبعة الرئيسة ومنها تتوزع على الإثني عسر مساراً داخل الجسد . وفي الدورات التي تعقد لمدة ثلاث أيام يتعلم الحاضرون ثلاث طرق للتأمل الذي يساعد على تصفية الذهن ، وتنمية الوعي ، والتحكم في الإنفعالات .

هل تحلم بمستقبل صحي جيد ؟
هل تحب أن تكون متحكماً بمشاعرك ؟
هل ترغب في تقوية مناعتك وتحسين ذاكرتك ؟
هل تعلم أن الريكي يساعد في تحقيق ذلك ؟

بتعلم الريكي سيكون بإمكانك مشاهده عظمة القدرة التي وهبها الله لنا وسماع صوتك الداخلي بوعي وبصيرة ، بينما تستمتع بالأحاسيس المرهفة لمشاعرك الوجدانية ، كل ذلك بتطبيق تمارين سهلة التعلم و غير مجهده . كما أن هناك العديد من الفوائد من تعلم الريكي وتطبيق تمارينه منها :

  • الحالة
  • مشاعر سلبية تؤثر على الصحة
  • الى متى تظل رهين المخاوف
  • غضب وعصبية يؤثران على الكبد
  • توتر وقلق يؤذي القلب
  • غذاء غير صحي وتعرض للتلوث
  • آلآم في الرقبة والظهر والمفاصل
  • آلآم الحرق والجروح والعمليات
  • أمراض مزمنه وتأخر الشفاء
  • مشاكل الحساسية
  • خمول – تعب – تعاسة
  • فوائد تعلم الريكي
  • التحكم في المشاعرفي الظروف المختلفة .
  • التغلب على المخاوف المرضية .
  • السيطرة على الغضب وتحجيمه .
  • التخلص من القلق والتوتر والشعور بالطمأنينة.
  • تحفيز الجهاز المناعي وتقويته وتسريع تجدد الخلايا.
  • القضاء على الآلام الناتجة عن التوتر والقلق .
  • تسريع عملية إلتآم الجروح والحروق والعمليات الجراحية
  • تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الداخلي .
  • السيطرة على حساسية الأنف والصدر والجلد .
  • الشعور بالنشاط والحيوية والسعادة .

وغير ذلك، فقط بتطبيق التمارين أعدك بتحقيق نتائج رائعة.

  • Twitter
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Technorati
  • Reddit
  • Yahoo Buzz
  • StumbleUpon
Post

الهاله والوانها

Posted on 29 ديسمبر, 2010 in المقالات by dahab

hailo

الهالة تحيط بجسدنا المادي عدة أجسام نورانية يطلق عليها اسم الهالة البشرية , وهي عبارة عن ذبذبات لونية وكهربية وكهرومغناطيسية تؤثر في
الجسد , الفيزيائي لنا وتتأثر به وتتغير حسب حالة الشخص النفسية والفكرية. وقد تمتد هالة أحد الأشخاص حتى تملأ غرفة بأكملها في حين تنكمش أخرى على حدود الجسم المادي لصاحبها ، كما أن بعض الأشخاص تؤثر هالاتهم في غيرهم من الناس بالسلب أو الإيجاب ، وهذا مما يمكن ملاحظته عند لقاء بعض الأشخاص يشعر الإنسان معهم أو حتى بمجرد المرور بجانبهم بشئ من السرور أو الانقباض أو التعب, وكل ذلك بدون مبرر ، حتى أن كثيراً من الأمراض من الممكن أن تنتقل من شخص لأخر بمجرد تداخلها . إذا لم تكن محكمة الإغلاق وذلك عن طريق التحصين وتمارين الطاقة المختلفة ، كما أن من الأمور الواجب ذكرها أن هذه الهالة تتأثر بالانفعالات النفسية المختلفة من فرح وحزن وغضب فتضعف من جانب من جوانبها أو تتخرق فيسهل تأثر الإنسان بكثير من السلب المحيط به والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.
والجدير بالذكر أنه يوجد في الوقت الحالي أجهزة تصوير بإمكانها أن تصور هالة الإنسان ويعتمد عليها في تفسير كثير من أمراضة وحالاته النفسية المختلفة وتاريخه الصحي ، كما أن رؤية الهالة بالعين المجردة
ممكنة بشئ من التدريب البسيط ولكن المنتظم ، كما أن بعض الأشخاص
لديهم هذه القدرة على رؤية الهالة وبألوانها المختلفة

الالوان:

الألوان أو الذبذبات اللونية هي دليل وجود كل شيء وعدمه فكل المخلوقات لها ذبذبات لونية مختلفة عن بعضها البعض فالإنسان والحيوان والجمادات بختلف أشكالها وأوصافها لكل منهم ذبذبات لونية تميزه عن غيره من باقي المخلوقات 0 وهي عبارة عن طاقة كامنة ونحن هنا نشير الى ألذبذبات وليس للون المجرد الذي هو انعكاس الضوء على الأسطح وقد اتخذت هذه الطاقة كساء لها من عالم المادة وهو اللون فلا حياة دون ألوان ولا ألوان دون حياة

وعلاقة الألوان بالإنسان شديدة الصلة بمشاعرة واحساسيسه فمنها ما يبعث عنده الغضب والفرح والحزن والسمو والاعتزاز والتعقل ……الخ والألوان في الأصل ثلاث أساسية وهي الأحمر والأصفر والأزرق وبدمجها تتكون بقية الألوان الفرعية والتي تكمل الألوان السبعة ألوان الطيف المرئية 0وفي هذا العدد الكثير من ألأسرار التي في الكون

خصائص الألوان وتأثيرها على الإنسان:

1-الأحمر: لون أساسي رمز المقدرة الذاتية والحضور القوي والسيطرة والتفوق وهو ايجابي لأنه يولد الحرارة والنشاط وسلبي لأنه يرمز أيضا الى العنفوان والجبروت

2-البرتقالي: لون فرعي وهو مزيج بين الأحمر والأصفر –الإرادة والفكر وهو رمز الحيوية والحياة فهو يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالسعادة والنشاط والتفاؤل

3-الأصفر: لون أساسي: رمز الفكر والحكمة والإبداع وهو يساعد على التركيز الذهني والفهم والتألق كما أن كثرة استعماله دليل على التطرف العقلي

4-الأخضر:لون فرعي: وهو مزيج بين الأزرق والأخضر وهورمز الحياة النابضة والهدوء والسكينة، وهو دليل على رهافة الحس والتكيف في المجتمع كما أن الداكن منه دليل الغيرة والغضب والبغض والكراهية

5-الأزرق: أساسي، رمز المحبة والصفاء والسمو الروحي وهو مساعد على تهدئة الأعصاب، كما أن الإكثار منه يسبب الكآبة والتعاسة ويمنع الشهيه

6- ألنيلي: لون فرعي يتكون من مزج الألوان الأساسية الأحمر والأزرق بنسبة أكبر وهو رمز السمو والرفعة والنقاء والتألق والوعي، وله تأثير مشابه للأزرق ويزيد عنه

7-البنفسجي: لون فرعي يتكون من الأحمر والأزرق ويرمز الى التكامل والرقي الروحي وهو مساعد على تهدئة الأعصاب إذا استخدم بحذر

  • Twitter
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Technorati
  • Reddit
  • Yahoo Buzz
  • StumbleUpon
Post

اشحذ همتك نحو التميز( خطوات نحو النجاح )

Posted on 23 أغسطس, 2010 in المقالات by dahab

نواصل سبل تحقيق النجاح والتميز.

لكن ما هو التميز؟ وماذا نقصد به؟

الحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد بشكل كبير على الشخص نفسه، لأن معاني مثل هذه الكلمات (التميز، النجاح، التفوق…) تختلف باختلاف من يستخدمها. وهذا الاختلاف ليس مشكلة. لكن من الضروري أن يجيب كل واحد منا عما يعنيه بالنسبة له التميز.

والتميز بالنسبة لي يكمن في التوصل إلى معرفة أبرز نقاط القوة في شخصيتي والسعي نحو تعزيزها وتطويرها وتوظيفها بحيث تصبح أقوى و أكمل ما يمكن، والتعرف على نقاط الضعف والسعي نحو تحييدها وتقليل فرص تأثيرها قدر ما يمكن. وللتميز مستويات عدة، ويمكننا إجمالها في ثلاث:

  • التميز على مستوى علاقتي بالله عز وجل
  • التميز على مستوى علاقاتي مع ذاته
  • التميز على مستوى علاقات بالآخر

فالمستوى الأول يحقق لي رضا الله عز وجل، والثاني يؤدي بي إلى تحقيق السعادة الداخلية والاطمئنان النفسي والتوافق الاجتماعي، والثالث يهدف إلى إسعاد الآخرين.

بعد هذه المقدمة البسيطة، دعونا نتساءل:

- هل باستطاعة أي منا أن يكون متميزاً؟
– كيف يمكننا الكشف عما نمتلكه من إمكانات متميزة؟
– وما الذي يمنعنا من تحقيق الإبداع أو التميز؟

ليس المهم أن تجيب الآن، ولكن خصص لنفسك وقتا واستعرض فيه هذه الأسئلة وحاول أن تتوصل إلى أجوبة واضحة عنها.

واحذر أن تجعل منها (الأسئلة) مدخلا للشك في إمكاناتك وقدراتك على التميز. وعليك أن تكون متأكدا ومتيقنا من أن كل إنسان يستطيع أن يكون مبدعا ومتميزا، ذلك أن الله سبحانه وتعالى خص هذا الكائن بملكة العقل وميزة الفكر، وهو مدعو لإعماله وتوظيفه لما من شأنه أن يكفل له الحياة السعيدة الناجحة في هذه الدنيا والفوز والنعيم في الآخرة.

طيب، إذا اتفقنا على ما سبق تنتصب أمامنا أسئلة جديدة:

كيف يمكن للشخص أن يكتشف امتلاكه لإمكانات متميزة؟
كيف لإنسان أن ينمي هذه الإمكانات و يطورها ؟

أولى الخطوات على درب التميز

نزل أحدهم من بيته، ووقف بالشارع، وهو في كامل أناقته وحسن هندامه، وعلى أتم الاستعداد للانطلاق. أشار على سيارة أجرة، وبالفعل لم تمر بضع ثواني حتى توقفت أمامه إحداها. فتح الباب وركب السيارة، نظر إليه السائق في أدب و احترام، و سأله: إلى أين تريد الذهاب يا سيدي؟
صمت صاحبنا برهة غير قصيرة ولم ينبس ببنت شفة، والسائق ينتظر وعندما طال انتظاره، سأل الراكب مرة أخرى و قال له: عفوا أين تريد أن نتوجه يا سيدي؟
رفع الراكب رأسه وتنحنح وكأنه يبحث عن صوته ولمع في عينيه حيرة محبطة ملأت المكان و قال: …. لا أدري.
لم يصدق السائق نفسه و قال: ماذا؟ لا تدري إلى أين تذهب؟
جاء رد الراكب خجولا مهزوزا: نعم.
سؤالي لك أخي القارئ: ماذا كان سيكون رد فعلك لو كنت أنت هذا السائق؟ هل ستطرد الراكب من سيارتك؟ هل ستشكك في قواه العقلية؟ هل ستنتفض ضده صارخا في وجهه محتجا على الوقت الذي أضاعه منك؟ ماذا أنت فاعل؟

مهما يكن رد فعلك، فلا أظنك ترضى أو تقبل بسلوك ذلك الراكب.

هذه حقيقة، كلنا لا ولن نرضى عن مثل هذا السلوك من الضياع والحيرة.

ولكن هل سألت نفسك: أين تريد أن تذهب بحياتك أنت بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟
هل عندك وجهة تولي وجهك شطرها؟
هل تعرف إلى أين تقود خطواتك؟
وأي مرفأ سترسو عليه سفينتك؟

هذه الأسئلة قد تكون غريبة بعض الشيء على البعض منا، ربما لم يسبق له أن طرحها على نفسه، ولكنها أسئلة مهمة جدا حتى لا يكون المرء في حياته مثل ذلك الراكب التائه الذي لا يدري أين يذهب.

إن أول خطوة نحو التميز، بل من أهم خطوات النجاح على الإطلاق أن يحدد الإنسان رسالته وهدفه في الحياة، وبدون ذلك تصبح الحياة ضربا من العبث.

ولنا في سيرة نبينا المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه خير قدوة ونموذجا، فلقد كانت له صلى الله علية وسلم رسالة وهدف في الحياة، يمكننا تلخيصها فيما عبر عنه الصحابي الجليل ربعي بن عامر: ابتعثتنا الله لنخرج من شاء عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة

أن الإنسان يبدأ بتحديد رسالته في الحياة وماذا يريد أن يحقق قبل أن يلقى ربه فمعرفة الرسالة في الحياة تجعل الإنسان يبدع الكثير من الطرق التي تساعده في تنمية إمكاناته وتسهل عليه الاختيار بين سبل الكفيلة للتطوير الذاتي وتنمية المهارات والقدرات.

طرق عملية لشحذ العزيمة:

إن تركيزنا على وضوح الرؤية والرسالة (سنتطرق في حلقات مقبلة لكيفية وضع الرؤية والرسالة) عند الإنسان تعمل كشاحن مستمر لعزيمته وتقوية إرادته، ولكن قد تحول دون تحقيق ذلك بعض العوائق فالتشتت وعدم التركيز أو حتى الملل قد يعوق التوصل لهذا الهدف، والعلاج الناجع بعد الدعاء واللجوء إلى الله يكمن في الإجراءات التالية:

1- خصص لنفسك وقتا مناسبا تخلو فيه لذاتك في جلسة هادئة صافية تخلو من المقاطعات والمشوشات.
2- احرص على اختيار المكان المناسب الذي ترتاح فيه أكثر (حديقة، بحر، موسيقى هادئة، ….)
3- أغمض عينيك و تخيل كما لو أنك حققت هدفك أو الإنجاز الذي تريد بالشكل و التميز الذي تريد
4- استحضر المشهد و كأنه فلم يمر أمامك بكل ما فيه من أصوات و صور شاهد نفسك وكل من تحتاج أن يكون معك من ناس أو أحداث أو أماكن حتى تشعر فعلا بالتميز و الإنجاز في أكمل صوره
5- استشعر الأمر و كأنه يحدث الآن و عشه و تمتع به
6- كرر الخطوات السابقة بشكل منتظم كل يوم أو أسبوع مثلا

والعجيب في مثل هذه الطرق العملية أنه بعد فترة سوف تشعر أن بطاريتك الإبداعية شحنت، وطاقتك ورغبتك في التغيير والتميز ارتفعت، وهذا لن يتأتى إلا بالمداومة والتكرار، لا تعتقد أن جلسة واحدة عقب قراءتك هذا المقال كافية لتحقيق ذلك، بل ضع لنفسك برنامجا لتطوير ذاتك وصقل مواهبك وتنمية قدراتك وحافظ عليه.

  • Twitter
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Technorati
  • Reddit
  • Yahoo Buzz
  • StumbleUpon